سر الثيئوسيس


بالروح القدس نصير شركاء الله ـــ القديس أثناسيوس الرسولي 1

وكما قيل إننا شركاء المسيح (عب 3: 14) وشركاء الله (2بط 1: 4)، فهذا يوضِّح لنا أن المسحة والختم اللذين فينا ينتميان لا إلى أشياء مخلوقة، بل إلى طبيعة الابن، الابن الذي من خلال الروح الذي فيه يُوحِّدنا بالآب.


مع الخلاص فاضت نِعَم التجسُّد

التجسُّد الإلهي، بإعتباره حدثاً كونياً، كانت له أثاره في مجالات كثيرة في حياة البشر، إلى جانب الخلاص. فبإتحاد الله بجسد البشر صاروا «شركاء الطبيعة الإلهية» (2بط 1: 4)، وبهذه الشركة يكتمل خلاص الإنسان. وتأمُّلات الآباء في هذا الصدد أكثر من أن تُحصَر:


بركات الميلاد ــ القديس أنبا مقار 1

في هذا اليوم ولد الرب الذي هو حياة وخلاص البشر.
اليوم تمت مصالحة اللاهوت مع الناسوت
والناسوت مع اللاهوت،
اليوم ارتكضت الخليقة كلها،
اليوم صار للناس طريق نحو الله،


التعليم عن الخلاص ــ عن كتاب الآباء والعقيدة ــ د. سعيد حكيم

الخلاص ومحبة الله:   إن تناول موضوع الخلاص الذى قدم مجاناً لإنقاذ الجنس البشرى من براثن الفساد والموت يلزمنا بالبحث الدقيق فى كتابات الآباء للإطلاع على الأسباب الحقيقية التى دعت الآب لأن يقدم إبنه ذبيحة من أجل خلاص جنس البشر.