الاب


ما معنى: أن المسيح نقض ” أوجاع الموت ” ـــ الأب صفرونيوس

 لما قام الرب ونقض “أوجاع الموت” وهدم قوته، وسمح لقوة الموت أن تجوز فيه، وأن تفصل نفسه عن جسده وتقوده نحو الجحيم.


المسيح عطاء الحب، وهبة الاتضاع ـــ الأب متى المسكين

مباركٌ الآب الذي أعلن لنا حبه وكشف لنا اتضاعه في شخص يسوع المسيح، لأنه ليس فقط بإعلان عرَّفنا بالسر الذي احتفظ لنا به في قلبه، بل بإرسال ابنه الوحيد المحبوب.


« إلهي إلهي لماذا تركتني !؟ » ــ للقديس كيرلس الكبير

لمّا سكن الكلمة ابن الله الوحيد الجسد المصاب ليجدده،
وأمسك بنسل إبراهيم وصار مشابهًا لإخوته (عب16:2ـ17)
كان يجب أن يضع حدًا لهذا ”الترك“ الذي أصاب الطبيعة البشرية


الساعة التاسعة ليوم الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة ـــ دم المسيح وجهادنا اليومي ــ الأب متى المسكين

مات آدم الذي فينا وأُعطينا فرصة من اليوم وإلى الأبد، من يوم الصليب، الجمعة العظيمة وإلى نهاية الدهور أن ننال هذه القوة فينا بإيمان بدم المسيح


المسيح ربطنا بواسطة نفسه مع الله أبيه ـــ القديس كيرلس الكبير

إن الله الكلمة قد أهبط نفسه إلى الإخلاء
دون أن يضطره أحد إلى ذلك،
بل بمشيئته الخاصة وحسب مسرة الآب
صار إنسانًا،


من القداس الكيرلسي – يا الله الذي أحبنا

نتناول بطهارة من هذه الأسرار النقية، ونتطهر كلنا كاملين في أنفسنا وأجسادنا وأرواحنا. إذ نصير شركاء في الجسد، وشركاء في الشكل، وشركاء في خلافة مسيحك. هذا الذي أنت مبارك معه مع الروح القدس المحيي المساوي لك.


قيامتنا وصعودنا مع المسيح كحزمة واحدة مُقدّمة للآب ــ القديس كيرلس الكبير

 لأنه لما صار مثلنا صرنا معه «شركاء في الجسد» (أف 6:3)، واغتنينا بالاتحاد به بواسطة جسده، ولذلك نقول إننا كلنا فيه؛ بل وهو نفسه يقول لله أبيه الذي في السموات: «كما أني واحد معك، أُريد أنهم هم أيضاً يكونون واحداً فينا» (راجع يو 21:17)، وذلك لأن «الملتصق بالرب يكون روحاً واحداً معه.» (1كو 17:6)