ليتورجية


ذكصولوجية عيد القيامة المجيد

حينئذ امتلأ فمنا فرحا ولساننا تهليلا لأن ربنا يسوع المسيح قام من بين الأموات


ذكصولوجيه أحد الشعانين (1) (آرى سالبيزين / بوِّقوا في رأس الشهر)

الجالس على الشاروبيم ركب على أتان ودخل الى أورشليم ما هذا التواضع العظيم


قسمة للآب تُقال في عيد القيامه والخمسين

أيها السيد الرب الاٍله ضابط الكل ، أبو ربنا واٍلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
الذى من قبل صليبه نزل اٍلى الجحيم، ورد أبانا آدم وبنيه اٍلى الفردوس.


الساعة التاسعة ليوم الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة ـــ دم المسيح وجهادنا اليومي ــ الأب متى المسكين

مات آدم الذي فينا وأُعطينا فرصة من اليوم وإلى الأبد، من يوم الصليب، الجمعة العظيمة وإلى نهاية الدهور أن ننال هذه القوة فينا بإيمان بدم المسيح


يوم الخميس من البصخة المقدسة ـــ عشاء الوداع: وتذكرونني إلى أن أجيء ــ الأب متى المسكين

كان العشاء الأخير صورة وداع للغياب العيني بالمنظور، وفي نفس الوقت، استيداع سر بقائه مع التلاميذ إلى الأبد: «وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر»


الساعة الحادية عشرة ليوم ثلاثاء البصخة ـــ مثل الوزنات ـــ الأب متى المسكين

أمَّا كونه شريراً فلأنه عصى أمر سيده عصياناً مبيَّتاً، وهي نفس خطية آدم التي جلبت الخراب على بني جنسنا. فأمر الله يُطاع حتى الموت ولا عذر إطلاقاً لعصيان أمر الله.