القديس مقاريوس


إشتهاء العريس السماوي ـــ القديس أنبا مقار

إن النفس…داخلها الإشتياق المشتعل بالنعمة نحو العريس السماوي، وتشتهي أن تؤهل بالكمال للدخول معه

في شركة سرية لا ينطق بها،


بركات الميلاد ــ القديس أنبا مقار 1

في هذا اليوم ولد الرب الذي هو حياة وخلاص البشر.
اليوم تمت مصالحة اللاهوت مع الناسوت
والناسوت مع اللاهوت،
اليوم ارتكضت الخليقة كلها،
اليوم صار للناس طريق نحو الله،


من رسائل القديس انطونيوس – الرسالة الثامنة عشر 2

حياة الهدوء :           وأنتم تعلمون أيضًا، يا اخوتى الأحباء، أنه منذ أن حدثت المعصية (الأولى)، فإن النفس لا تستطيع أن تعرف الله إن لم تبتعد عن الناس، وعن كل تشتت. لأن النفس حينئذ سوف ترى العدو الذى يحارب ضدها.


الجزء الثاني – العظة (17) من عظات القديس مقاريوس الكبير عن الروح القدس

إن مجرد الامتناع عن الشرور ليس هو الكمال – بل أن دخلت إلى قلبك الخرب وذبحت الحية القتالة التي تكمن تحت العقل، تحت سطح الأفكار، وتختبئ داخل ما نسميه – مخادع النفس ومخازنها الخفية – فان القلب هوة عميقة – فقط أن كنت تقتل هذه الحية وتخرج خارجاً كل ما كان فيك من النجاسة فحينئذ تتحول إلى النقاوة. فان كل الفلاسفة والناموس والانبياء بل مجيء المخلص كل هذا من اجل الطهارة. فكل الناس يهوداً كانوا أم أمماً يحبون الطهارة، رغم انهم لا يستطيعون أن يكونوا اطهاراً فينبغي أن نستمر في البحث عن الكيفية والوسائل التي نحصل بها على نقاوة القلب.


العظة (17) من عظات القديس مقاريوس الكبير عن الروح القدس – الجزء الأول

العظة السابعة عشر ـــ القديس مقاريوس الكبير الجزء الاول مسحة الروح القدس “مسحة المسيحيين الروحانية ومجدهم، وإنه بدون المسيح يستحيل الخلاص وتستحيل الشركة في الحياة الأبدية”. مسحة الروح:             1- المسيحيون الكاملون الذين حسبوا أهلاً للوصول إلى مقاييس الكمال والإلتصاق جداً بالملك (المسيح)، هؤلاء يكرسون أنفسهم دائماً لصليب المسيح. وكما […]


العظة (18) من عظات القديس مقاريوس الكبير عن الروح القدس – الجزء الثانى

العظة الثامنة عشر ــ القديس مقاريوس الكبير ( 2 )

أنواع فاعلية النعمة في القلب:

7- لأن أولئك الذين أعطي لهم أن يصيروا أبناء الله، وأن يولدوا من فوق من الروح، والذين لهم المسيح منيراً في داخلهم، ومنعشاً لهم، هؤلاء يقودهم بطرق متنوعة كثيرة. وتعمل النعمة سراً في قلوبهم وتعطيهم راحة روحية.

فلنستعمل صور التنعمات والمسرات الملموسة التي في هذا العالم لنوضح بها – إلى حد ما – أعمال النعمة في القلب. ففي بعض الأوقات تعزيهم النعمة وتفرحهم كما في وليمة ملوكية فيفرحون بفرح وسرور لا ينطق به وفي وقت آخر يكونون مثل عروس تتنعم بالشركة مع عريسها في راحة إلهية. وفي وقت آخر يصيرون كملائكة بدون أجساد، لكثرة سموهم وخفتهم وعدم تثقلهم حتى بالجسد. وفي وقت آخر يكونون سكارى إذ يكونون منتعشين وثملين بالروح وبالأسرار الإلهية الروحانية.