ميلاد المسيح


لنعيد لميلاد البشرية ــ القديس باسيليوس الكبير

لما رأى المجوس (النجم)،فرحوا«فرحًا عظيمًا جدًا ». لنقبل نحن أيضًا الآن مثل هذا الفرح العظيم في قلوبنا،


بركات الميلاد ــ القديس أنبا مقار 1

في هذا اليوم ولد الرب الذي هو حياة وخلاص البشر.
اليوم تمت مصالحة اللاهوت مع الناسوت
والناسوت مع اللاهوت،
اليوم ارتكضت الخليقة كلها،
اليوم صار للناس طريق نحو الله،


التعليم عن الخلاص ــ عن كتاب الآباء والعقيدة ــ د. سعيد حكيم

الخلاص ومحبة الله:   إن تناول موضوع الخلاص الذى قدم مجاناً لإنقاذ الجنس البشرى من براثن الفساد والموت يلزمنا بالبحث الدقيق فى كتابات الآباء للإطلاع على الأسباب الحقيقية التى دعت الآب لأن يقدم إبنه ذبيحة من أجل خلاص جنس البشر.


الإتحاد بين الطبيعتين ــ الإلهية والإنسانية ــ فى المسيح

لقد شدد آباء الكنيسة فى تعاليمهم اللاهوتية، على كمال الطبيعة الإنسانية فى المسيح، وأن الإتحاد بين الطبيعتين هو إتحاد حقيقى، وأن كل طبيعة إحتفظت بكمالها فى أقنوم الكلمة.


إنه إفتقر بأخذ جسدي لكي أغتني بلاهوته ! ــ للقديس غريغوريوس النزينزي

يا له من إقتران من نوع جديد!

يا له من إتصال مدهش عجيب! ،


إقتنى لنفسه الجسد البشري ليحوله إلى إمتيازه الخاص ـــ للقديس كيرلس الكبير

كيف يجب أن نفهم
أن الله الآب “إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطية قد دان الخطية بالجسد” (رو3:8)


الكلمة صار جسدًا ـــ لكي يجعل الإنسان قادرًا أن يستقبل اللاهوت ـــ للقديس أثناسيوس الرسولى

لم يكن ممكنًا بوسيلة أخرى أن يصيروا أبناء الله،