عدم


أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له ـــ للقديس أثناسيوس الرسولي 1

لأن ما كان يتألَّم به جسده البشري
كان الكلمة الكائن في هذا الجسد ينسبه لنفسه،
حتى نستطيع نحن أن نشارك لاهوتية الكلمة.