جمع كل شئ في المسيح


آية يونان ــ وجذب المسيح الجميع إليه ــ القديس كيرلس الكبير

(اليهود) لم يصدقوا التجسد ولا العجائب الحادثة بينهم.

لكنهم أخيرًا بالكاد آمنوا بواسطة الآية الختامية،

ليس كلهم بل كما كتب بولس الطوباوي:

« البقية حسب اختيار النعمة » …( رو ٥:١١ )

فماذا كانت الآية الختامية؟


قيامتنا وصعودنا مع المسيح كحزمة واحدة مُقدّمة للآب ــ القديس كيرلس الكبير

 لأنه لما صار مثلنا صرنا معه «شركاء في الجسد» (أف 6:3)، واغتنينا بالاتحاد به بواسطة جسده، ولذلك نقول إننا كلنا فيه؛ بل وهو نفسه يقول لله أبيه الذي في السموات: «كما أني واحد معك، أُريد أنهم هم أيضاً يكونون واحداً فينا» (راجع يو 21:17)، وذلك لأن «الملتصق بالرب يكون روحاً واحداً معه.» (1كو 17:6)


مقاطع من ثيؤطوكيات الأربعاء والخميس والجمعة ـــ تتضمن مقاصد الله من التجسد 1

تطلع الآب من السما..فلم يجد من يشبهك ..أرسل ابنه الوحيد


التعليم عن الخلاص ــ عن كتاب الآباء والعقيدة ــ د. سعيد حكيم

الخلاص ومحبة الله:   إن تناول موضوع الخلاص الذى قدم مجاناً لإنقاذ الجنس البشرى من براثن الفساد والموت يلزمنا بالبحث الدقيق فى كتابات الآباء للإطلاع على الأسباب الحقيقية التى دعت الآب لأن يقدم إبنه ذبيحة من أجل خلاص جنس البشر.


الإتحاد بين الطبيعتين ــ الإلهية والإنسانية ــ فى المسيح

لقد شدد آباء الكنيسة فى تعاليمهم اللاهوتية، على كمال الطبيعة الإنسانية فى المسيح، وأن الإتحاد بين الطبيعتين هو إتحاد حقيقى، وأن كل طبيعة إحتفظت بكمالها فى أقنوم الكلمة.


ملخص شرح يــو 20:14 ـــ القديس كيرلس الأسكندرى

لأننى أظهرت ذاتى كإنسان


« الكلمة صار جسدًا وحلَّ فينا » للقديس كيرلس الكبير

لأنه بذلك يكشف لنا سرًا من أعمق ما يمكن