القيامة


الكنـيــســـــــــــــــة 7ـ الأســـــرار

إذا كنا نستخدم لفظ ” السـر” فهذا ليس بسبب أن لها طابع خفي، بل لكي تُظْهِر أن الإنخراط في حياة الكنيسة لا يستنفذ الرمز الظاهري.


الكنيسة : 4- يوم الخمسين

بإستقبالنا لروح الله نتوقف عن أن نستمد أقنومنا من الضرورات البيولوجية التي لا تنتهي، ووجودنا الذاتى الفردى .


في الخلاص ـــ الأب متى المسكين

نحن متمسِّكون ومُمسكون، لا بفكرة ولا بمبدأ، بل بقوة أنشأها المسيح بموته، وقوة أنشأها المسيح بقيامته


قوة الله المحيية ــ للقديس كيرلس الكبير

كيف كان يمكن للإنسان على الأرض
الممسوك بالموت أن يعود إلى الخلود؟


آية يونان ــ وجذب المسيح الجميع إليه ــ القديس كيرلس الكبير

(اليهود) لم يصدقوا التجسد ولا العجائب الحادثة بينهم.

لكنهم أخيرًا بالكاد آمنوا بواسطة الآية الختامية،

ليس كلهم بل كما كتب بولس الطوباوي:

« البقية حسب اختيار النعمة » …( رو ٥:١١ )

فماذا كانت الآية الختامية؟


إنتقل منه إلينا ما حققه في نفسه ــ القديس كيرلس الكبير

دعي ”آدم الأخير“ (1كــو 45:15 )

لأنه مولود من آدم بحسب الجسد،

ولكنه صار بداية ثانية للذين على الأرض،

إذ قد تحولت فيه طبيعة الإنسان إلى حياة جديدة،

حياة في القداسة وعدم الفساد بالقيامة من الأموات.


صفرونيوس – قيامة الإنسان والكون في المسيح يسوع 2 2

٣ – قبل قيامة الرب كان رَحِمُ النساء يلد أبناء وبنات الموت. أمَّا بعد القيامة صار رَحِمُ النساء يلد زرعَ الملكوت. تحولت الحياة إلى حياةٍ أبديةٍ . وهكذا بالحياة التي لا تموت ولا تفنى، تغيرت معاني كلمات كثيرة؛ لأن القيامة أبطلت شوكة الموت. بقيامة الرب صار النورُ هو نور المحبة […]