القديس كيرلس


الخطيئة الجدِّية ـــ عدم توريث خطية آدم وحواء

ليس توريث ذنب آدم للبشر الذي لم يشتركوا فيه، بل بتوريث نتائج وآثار هذه الخطية


إنتقل منه إلينا ما حققه في نفسه ــ القديس كيرلس الكبير

دعي ”آدم الأخير“ (1كــو 45:15 )

لأنه مولود من آدم بحسب الجسد،

ولكنه صار بداية ثانية للذين على الأرض،

إذ قد تحولت فيه طبيعة الإنسان إلى حياة جديدة،

حياة في القداسة وعدم الفساد بالقيامة من الأموات.


قيامتنا وصعودنا مع المسيح كحزمة واحدة مُقدّمة للآب ــ القديس كيرلس الكبير

 لأنه لما صار مثلنا صرنا معه «شركاء في الجسد» (أف 6:3)، واغتنينا بالاتحاد به بواسطة جسده، ولذلك نقول إننا كلنا فيه؛ بل وهو نفسه يقول لله أبيه الذي في السموات: «كما أني واحد معك، أُريد أنهم هم أيضاً يكونون واحداً فينا» (راجع يو 21:17)، وذلك لأن «الملتصق بالرب يكون روحاً واحداً معه.» (1كو 17:6)


في معمودية ربنا يسوع المسيح (3) ـــ القديس كيرلس الكبير

ويؤكِّد القديس كيرلس الكبير على أن الابن الوحيد قد صار إنساناً مثلنا متقبِّلاً الروح القدس في بشريته، لكي يجعل نعمة الروح القدس متأصِّلة فيه، حتى يتمكن بذلك من أن يحفظها بثبات وبدون افتراق لكل الطبيعة البشرية، لأننا سنرى، بناءً على البراهين الحكيمة المؤيَّدة بأقوال الكتب الإلهية، أن المسيح لم يقبل الروح لنفسه هو، بل بالحري لنا نحن فيه، لأن جميع الخيرات إنما بواسطته تتدفَّق نحونا نحن أيضاً.


هذا هو ابني الحبيب ـــ القديس كيرلس الكبير

لقد جاء صوت الله الآب قائلاً من نحو المسيح أثناء عماده المقدس:

« هذا هو ابني الحبيب»


نحن جميعًا كنا في المسيح لمَّا مات وقام لأجلنا ـــ القديس كيرلس الكبير

حملٌ “واحد مات لأجل الجميع ” (2 كــو14:5)

وإستعاد بذلك لله الآب كل القطيع الذي على الأرض،
الواحد لأجل الجميع لكي يخضع الجميع لله،


الخالق يقدم نفسه لخليقته لتسعد به ! ــــ القديس كيرلس الكبير

هلم نذهب معًا بإشتياق إلى العشاء السري،