الفساد


الكنيســـــة ….. 3- تجديـــد الحيــاة

الكنيسـة وليمة، هي مأكل ومشرب … فالأكل والشرب هما أساس حياة الإنسان، هما الطريقة التي يكون بها للإنسان نصيب في الحياة، إن تشوه الحياة ودخول الموت إلي العالم حدث أيضا من خلال الأكل، الأكل من ثمرة ” شجرة الخير والشر”.


جعلتكم شركاء الطبيعة الإلهية واضعًا روحي فيكم ــ القديس كيرلس الكبير

أنتم فيَّ وأنا فيكم لكوني قد صرت إنسانًا،
وقد جعلتكم شركاء الطبيعة الإلهية، لما وضعت روحي فيكم“.


إنتقل منه إلينا ما حققه في نفسه ــ القديس كيرلس الكبير

دعي ”آدم الأخير“ (1كــو 45:15 )

لأنه مولود من آدم بحسب الجسد،

ولكنه صار بداية ثانية للذين على الأرض،

إذ قد تحولت فيه طبيعة الإنسان إلى حياة جديدة،

حياة في القداسة وعدم الفساد بالقيامة من الأموات.


نحن جميعًا كنا في المسيح لمَّا مات وقام لأجلنا ـــ القديس كيرلس الكبير

حملٌ “واحد مات لأجل الجميع ” (2 كــو14:5)

وإستعاد بذلك لله الآب كل القطيع الذي على الأرض،
الواحد لأجل الجميع لكي يخضع الجميع لله،


الغاية من مجيئه ـــ للقديس كيرلس الكبير

أريد أن أعرف ما هي الغاية من مجيئه إلينا،

وكيف تأنس ولماذا؟


« الكلمة صار جسدًا وحلَّ فينا » للقديس كيرلس الكبير

لأنه بذلك يكشف لنا سرًا من أعمق ما يمكن