الصليب


قسمة سنوية 1

من قِبل روحك القدوس منطقتنى بالقوة ، واتخذتني لك مسكناً.
صنعت لي وليمة النعمة، ومن سم الحية شفيتني ، وأدوية الخلاص
سلمتني.


من القداس الباسيلي – تجسد و تأنس

تجسد وتأنس وعلمنا طرق الخلاص.

وأنعم علينا بالميلاد الذى من فوق بواسطة الماء والروح.


من القداس الكيرلسي – يا الله الذي أحبنا

نتناول بطهارة من هذه الأسرار النقية، ونتطهر كلنا كاملين في أنفسنا وأجسادنا وأرواحنا. إذ نصير شركاء في الجسد، وشركاء في الشكل، وشركاء في خلافة مسيحك. هذا الذي أنت مبارك معه مع الروح القدس المحيي المساوي لك.


آية يونان ــ وجذب المسيح الجميع إليه ــ القديس كيرلس الكبير

(اليهود) لم يصدقوا التجسد ولا العجائب الحادثة بينهم.

لكنهم أخيرًا بالكاد آمنوا بواسطة الآية الختامية،

ليس كلهم بل كما كتب بولس الطوباوي:

« البقية حسب اختيار النعمة » …( رو ٥:١١ )

فماذا كانت الآية الختامية؟


معمودية المسيح ومعموديتنا (2) ـــ الأب متى المسكين

المعمودية سر لا يتكرَّر، لأن المسيح مات مرَّة واحدة ولا يسود الموت عليه بعد. هكذا كل مَنْ اعتمد للمسيح لا تتكرَّر معموديته قط، لأنها ليست تكراراً لمعمودية المسيح على الصليب بل هي في الحقيقة اصطباغ حقيقي في ذات صبغة المعمودية الواحدة التي أجراها المسيح مرَّة واحدة بالموت الذي ماته على الصليب كذبيحة فريدة في نوعها عن كل إنسان.


معمودية المسيح ومعموديتنا (1) ـــ الأب متى المسكين

العلاقة بين معمودية المسيح في نهر الأردن وبين صبغته الخلاصية على الصليب عندما تخضَّب جسده بالدم،