ابن الله


مع الخلاص فاضت نِعَم التجسُّد

التجسُّد الإلهي، بإعتباره حدثاً كونياً، كانت له أثاره في مجالات كثيرة في حياة البشر، إلى جانب الخلاص. فبإتحاد الله بجسد البشر صاروا «شركاء الطبيعة الإلهية» (2بط 1: 4)، وبهذه الشركة يكتمل خلاص الإنسان. وتأمُّلات الآباء في هذا الصدد أكثر من أن تُحصَر:


إرتياح الروح القدس في الإنسان الجديد ـــ القديس كيرلس الكبير

وهكذا يشهد يوحنا الإلهي في موضع ما
أنه قد رأى الروح نازلا بألفة من السماء على المسيح.


في معمودية ربنا يسوع المسيح (3) ـــ القديس كيرلس الكبير

ويؤكِّد القديس كيرلس الكبير على أن الابن الوحيد قد صار إنساناً مثلنا متقبِّلاً الروح القدس في بشريته، لكي يجعل نعمة الروح القدس متأصِّلة فيه، حتى يتمكن بذلك من أن يحفظها بثبات وبدون افتراق لكل الطبيعة البشرية، لأننا سنرى، بناءً على البراهين الحكيمة المؤيَّدة بأقوال الكتب الإلهية، أن المسيح لم يقبل الروح لنفسه هو، بل بالحري لنا نحن فيه، لأن جميع الخيرات إنما بواسطته تتدفَّق نحونا نحن أيضاً.


هذا هو ابني الحبيب ـــ القديس كيرلس الكبير

لقد جاء صوت الله الآب قائلاً من نحو المسيح أثناء عماده المقدس:

« هذا هو ابني الحبيب»


الغاية من مجيئه ـــ للقديس كيرلس الكبير

أريد أن أعرف ما هي الغاية من مجيئه إلينا،

وكيف تأنس ولماذا؟


التعليم عن الخلاص ــ عن كتاب الآباء والعقيدة ــ د. سعيد حكيم

الخلاص ومحبة الله:   إن تناول موضوع الخلاص الذى قدم مجاناً لإنقاذ الجنس البشرى من براثن الفساد والموت يلزمنا بالبحث الدقيق فى كتابات الآباء للإطلاع على الأسباب الحقيقية التى دعت الآب لأن يقدم إبنه ذبيحة من أجل خلاص جنس البشر.


الإتحاد بين الطبيعتين ــ الإلهية والإنسانية ــ فى المسيح

لقد شدد آباء الكنيسة فى تعاليمهم اللاهوتية، على كمال الطبيعة الإنسانية فى المسيح، وأن الإتحاد بين الطبيعتين هو إتحاد حقيقى، وأن كل طبيعة إحتفظت بكمالها فى أقنوم الكلمة.