ليتورجية


الساعة الحادية عشرة ليوم ثلاثاء البصخة ـــ مثل الوزنات ـــ الأب متى المسكين

أمَّا كونه شريراً فلأنه عصى أمر سيده عصياناً مبيَّتاً، وهي نفس خطية آدم التي جلبت الخراب على بني جنسنا. فأمر الله يُطاع حتى الموت ولا عذر إطلاقاً لعصيان أمر الله.


إثنين البصخة ــــ إن كنا نتألم معه فسوف نتمجد معه ـــ الأب متى المسكين

اعلم، إنه ليس فضلاً مني أو منك إنك تتألم خلال هذا الأسبوع، أو أن نفسك تذبل فيك، إنه هو ذبلت نفسه من أجلك قبلاً، سُفك دمه نقطة نقطة حتى أَسلم الروح بسبب خطيتك.


قسمة سنوية 1

من قِبل روحك القدوس منطقتنى بالقوة ، واتخذتني لك مسكناً.
صنعت لي وليمة النعمة، ومن سم الحية شفيتني ، وأدوية الخلاص
سلمتني.


من القداس الباسيلي – صلاة الصلح للقديس يوحنا

لأن ما أخفيته عن الحكماء والفُهماء، هذا اعلنته لنا، نحن الأطفال

الصغار. وما اشتهي الانبياء والملوك ان يروه ولم يروا.

هذا أنعمت به لنا نحن الخطاه، لكي نخدمه ونتطهر من قِبله.


من القداس الباسيلي – تجسد و تأنس

تجسد وتأنس وعلمنا طرق الخلاص.

وأنعم علينا بالميلاد الذى من فوق بواسطة الماء والروح.


من القداس الكيرلسي – يا الله الذي أحبنا

نتناول بطهارة من هذه الأسرار النقية، ونتطهر كلنا كاملين في أنفسنا وأجسادنا وأرواحنا. إذ نصير شركاء في الجسد، وشركاء في الشكل، وشركاء في خلافة مسيحك. هذا الذي أنت مبارك معه مع الروح القدس المحيي المساوي لك.


من صلاة مسحة الميرون 1

+ قد صرتم مسحاء، إذ قبلتم الروح القدس. و كل شئ قد صار عليكم بحسبسم, اذ أنكم على مثال المسيح، فإنه لما إعتمد فى نهر الأردن وصعد منه، إنحدر الروح القدس عليه جوهرياً، و إستراح المثيل على مثيله. و نحن أيضا بعد أن صعدنا من جرن الينابيع المقدسة, منحت لنا المسحة رسمياً، كما مسح بها المسيح، أعنى الروح القدس.    (القديس كيرلس الأورشليمى)