القيامة


ذكصولوجية عيد القيامة المجيد

حينئذ امتلأ فمنا فرحا ولساننا تهليلا لأن ربنا يسوع المسيح قام من بين الأموات


«أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويَّات في المسيح يسوع» (أف 2: 6) ـــ (4)

«أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويَّات في المسيح يسوع»


قسمة للآب تُقال في عيد القيامه والخمسين

أيها السيد الرب الاٍله ضابط الكل ، أبو ربنا واٍلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
الذى من قبل صليبه نزل اٍلى الجحيم، ورد أبانا آدم وبنيه اٍلى الفردوس.


في الخلاص ـــ الأب متى المسكين

نحن متمسِّكون ومُمسكون، لا بفكرة ولا بمبدأ، بل بقوة أنشأها المسيح بموته، وقوة أنشأها المسيح بقيامته


كما قمنا فيه من الأموات، هكذا صرنا فيه محبوبين من الآب ــ للقديس كيرلس الكبير

سنكون مشابهين لصورة قيامته ومجده،
بل وقد صرنا كذلك منذ الآن في المسيح كباكورة جنسنا وبدءٍ لنا،
هكذا أيضًا قد نلنا نوعًا من المشابهة معه في نوال حب الآب؛


مات وأحيانا ـــ القديس غريغوريوس التريتري

لقد ُقبِر ولكنه قام. لقد نزل إلى الجحيم،
ولكنه رفع النفوس التي فيه وصعد بها إلى السماء!


أتى العيد – المطران جورج خضر

“مَن أكل جسدي وشَرِبَ دمي فله الحياة الأبدية” لا تحتاج إلى تفسير المفسرين إلَّا قليلاً. قال أكابرنا الجسد هو الذات والدم الحياة. وليس بعد ذلك من تأويل. من أنا لأزيد؟

بعد قولهم ليس من قول. هل جسده كلامه؟ إن كنا نفهم الفلسفة التي في الكتاب الطيب نؤمن بهذا وندرك ما هو أعمق إنَّ كلامه هُو.