الخطَّية الأولى ومشكلة الشرَّــ عن كتاب الآباء والعقيدة د.سعيد حكيم 4


      شغلت مسألة الخطيَّة الأولى وسقوط الإنسان حيزًا كبيرًا في الفكر الآبائي، وقد تناولها الآباء من خلال عقيدة الخلق من العدم.  فلكى يوجد الإنسان ويصير له كيان ويتمتع بالحياة، لابد أن يكون له شركة مع الله مانح الحياة.

لقراءة المزيد عن هذا الموضوع إضغط علي الرابط

pdf download button


شارك برايك

4 thoughts on “الخطَّية الأولى ومشكلة الشرَّــ عن كتاب الآباء والعقيدة د.سعيد حكيم

  • غير معروف

    بعيدا عن البعد الروحى المستفاد من هذه المقاله حيث لا شك من استفادتى من غاية التجسد الحقيقى وقصد الله من اجلى بحياه الشركة والاتحاد به…..الا اننى ارجوا افادتى عن المراجع الابائية التى تحكى بان ما ورد عن قصة ادم وحواء هى روائيه وليست وافعية كما ذكر وقال “كما ان رواية سفر التكوين عن الخلق والسقوط تعطى تفسيرا لواقع الخطية……..”

    • thewayadmin

      لا اعرف بالضبط المراجع التي يقصدها الدكتور سعيد ، لكن كبداية، بالتأكيد انه لا يجب أن يكون هناك دائما نص ابائي لما نناقشه خاصة عندما : 1/يختص بجوانب علمية و يكون هناك فاصل زمني كبير يترتب عليه هوة كبيرة في المعرفة العلمية ،و الا فيكون مثلا علينا الا نصدق العلم في ادعائه ان الارض كروية اعتمادا علي نصوص الكتاب المقدس التي تقول ان الارض مسطحة .
      ء2/ لا يتعارض مع عقيدتنا.
      القضيةهنا تعتمد علي فهمنا لطبيعة الوحي في المسيحية و اختلافها عن الوحي في اي ديانة اخري من حيث كونه غير مملي .
      ايضا يجب ان نعي جيدا ان الكتاب المقدس ليس كتاب علم او كتاب تاريخ بل هو كتاب مختص بالله و خلاصه الذي يقدمه للانسان.
      و بالرغم من كل هذا نجد مثلا :
      أ- القديس اغسطينس في كتابه ( المعني الحرفي لسفر التكوين) يقول ان الاصحاحين الاولين من سفر التكوين قد كتبوا بهذه الطريقة لكي يناسبوا الناس في زمن كتابة السفر
      ب_ العلامة اوريجانوس كتب يان قصة الخليقة لا يمكن ان تاخذ حرفية
      يتكلم ايضا عن الفهم الرمزي لقصة الخليقة Summa Theologicaج- القديس توما الاكويني في كتابه
      يقدم لنا القديس اغسطينس هذه النصيحة : ” في المسائل التي هي غامضة جدا وأبعد من رؤيتنا، فإننا نجد في الكتاب المقدس مقاطع يمكن أن تفسر بطرق مختلفة جدا من دون المساس بالإيمان الذي تلقيناه. في مثل هذه الحالات، ينبغي لنا أن لا نسارع في تهور وبقوة حتى نأخذ موقفا احاديا،حتي أنه إذا تم إحراز مزيد من التقدم في البحث عن الحقيقة بامانة يسقط هذا الموقف،و نسقط بشدة معه.لانه بهذا لا تكون المعركة للدفاع عن تعليم الكتاب المقدس بل للدفاع عن تعليمنا “الخاص، في حين يتعين علينا أن يتوافق تعليمنا مع تعليم الكتلب المقدس

  • mervat

    اننى اتفق معك فى كل كلمة…….ولا شك اننى مقتنعة ان الكتاب يمكن ان يفسر بطرق مختلفة دون المساس بالايمان الذى تلقيناه….ولكن كيف لنا ان تميز الحقيقة وسط جميع هذه الاراء والتفاسير المختلفة فما لنا الا الرجوع لاقوال الاباء الاوائل خاصتا ان الرسول بولس يقول فى رسالته الى العبرانيين “الذى من جهته الكلام كثير عندنا وعسر التفسير لننطق به” ويقول ايضا ان نمتحن كل روح
    وهدفنا فى النهاية ان ندافع عن تعاليم الكتاب المقدس بدون وجهة نظر شخصية او اراء فردية ولذلك فأنا احتاج لقراءة المزيد من اقوال الاباء حول ما اذا كانت قصة ادم وحواء واقعية ام خيالية وكل ما ود فى الاصحاحات الاولى من سفر التكوين
    اشكركم كثيرا على المشاركة وللحديث بقية

  • elramy9

    ـ بداية ما يضمن صحة الأقوال هو اتفاقها مع روح الأنجيل والأمور المسلمة لنا من الأباء الأولين.
    ـ ثانية يجب أن نعى أن الوحى فى المسيحية، ليس وحياً لفظياًـ بمعنى أن اللفظ هو الذى يحكم وليس المعنى.
    لكن الوحى فى المسيحية هو عملية يساهم فيها الله والإنسان معاً. بمعنى أن الإنسان مجرد أداة لنقل الكلمة الإلهية. فهو يتلقى الكلمة الإلهية بكل ثقافته وتكوينه الإنسانى والحضارى والعصر الذى يعيش فيه، ويقوم بنقلها دون أن تلغى هذه الكلمة أى من تكوينه هذا.
    بعبارة أخرى الوحى الإلهى بمفهومه المسيحى هو كلمة إلهية تتجسد فى كلمات إنسانية.
    وهذه الكلمات الإنسانية تحمل طابع كاتبها وتعبر عن العصر والحضارة التى يعيش فيها،ويقوم بالتعبير عنها باللغة التى يعرفها ويصيغها بحضارة العصر الذى يعيش فيه.
    _ وحتى لانطيل الحديث، المسيحية ليست ألفاظا جامدة، بل حياة نستمدها من الكتاب المقدس الذى يكشف للإنسان عن محبة الله ومقاصده الخلاصية حياله.
    _ لذا من المهم أن نأخذ من قصة آدم وحواء خلاصة المعنى: وهى أنهما أرادا أن يكونا مثل الله عارفين الخير والشر، وذلك بذاتهما وبمعزل عن الله. فكانت المعرفة سببا للسقوط لأنهما عزلا نفسيهماعن الله منبع كل معرفة.
    الرب يبارككم….