قسمة للآب تُقال في عيد القيامه والخمسين


أيها السيد الرب الاٍله ضابط الكل ، أبو ربنا واٍلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
الذى من قبل صليبه نزل اٍلى الجحيم، ورد أبانا آدم وبنيه اٍلى الفردوس.
ودفنا معه، بموته أبطل عز الموت، وفى ثالث يوم قام من بين الأموات .
وظهر لمريم المجدلية وكلمها هكذا قائلا: اٍعلمى اٍخوتى أن يذهبوا اٍلى الجليل هناك يروننى.
رئيس الملائكة نزل من السماء، ودحرج الحجر عن فم القبر وبشر النسوة حاملات الطيب قائلا:
المسيح قام من بين الأموات. بالموت داس الموت، والذين فى القبور أنعم عليهم بالحياة الأبدية.
ونفخ فى وجه تلاميذه القديسين ، ورسله الأطهار قائلا:
اقبلوا الروح القدس ، من غفرتم لهم خطاياهم غفرت ، ومن أمسكتموها عليهم أمسكت .

من عيد الصعود اٍلى العنصرة يضيف الكاهن الاتى:
وبعد أربعين يوماً صعد إٍلى السموات ، وجلس عن يمين أبيه الصالح ، وأرسل لنا المعزى روح الحق مثل ألسنة نار .

ثم يكمل الكاهن :
من أجل هذا نسألك يا سيدنا طهرنا من كل رياء، لكى بقلب طاهر نجرأ بدالة بغير خوف ، أن نطلب اٍليك يا اللّه الآب الذى فى السموات ، ونقول:……...

 

شارك برايك