القداس الغريغوري – صلاة الصلح 1


أيها المسيح إلهنا القوة المخوفة، غير المفهومة التي لله الآب. الجالس فوق العرش الملتهب الشاروبيمي، والمخدوم من القوات النارية. وأنت نارٌ آكلةٌ كإله. من أجل تنازلك الغير الموصوف، ومحبتك للبشر، لم تحرق الدافع الغاش عندما دنا منك.

بل قبّلته قبلة المصاحبة، جاذباً إياه إلي التوبة ومعرفة جسارته. إجعلنا مستحقين نحن أيضاً يا سيدنا في هذه الساعة المخوفة، بفكر واحدٍ بغير شئٍ من التشكك وبقية الشر. أن يقَّبل بعضنا بعضاً بقبلة مقدسة. ولا تطرحنا في الحكم، وإن كنا غير أنقياء بالكمال، وكمثل ما يرضي صلاحك من حمأة الخطية، والخبث وتذكار الشر القاتل.

ولكن أنت بتعطفك غير الموصوف، ولا مخبر به إذ تعرف ضعف وانغماس جبلتنا إلي أسفل. أمح كلَّ أدناس سيئاتنا. لكي لا يكون لنا دينونة ولا وقوعاً في دينونة هذا السر الذي للاهوتك.

شارك برايك