لنعيد لميلاد البشرية ــ القديس باسيليوس الكبير


لما رأى المجوس (النجم)،فرحوا«فرحًا عظيمًا جدًا ». لنقبل نحن أيضًا الآن مثل هذا الفرح العظيم في قلوبنا، لأن الملائكة قد بشروا الرعاَة بهذا الفرح عينه لنسجد مع المجوس، ولنسبح مع الرعاة، ولننشد مع الملائكة: ”قد  ولد لنا اليوم مخلِّص هو المسيح الرب“…فلنعيد، إذن، لخلاص العالم!… بل لنعيد لميلاد البشرية! فقد نقض اليوم الحكم الواقع على آدم:  « إنك تراب وإلى التراب تعود » بل سوف يسمع فيما بعد: “لأن السماوي اتحد بك، سوف ترفع إلى السماء!”…. ليبتهج قلبي بذلك ولينطلق فكري! ولكن لساني قاصر وكلامي عاجز عن التعبير عن مثل هذا الفرح العظيم!

                                     عظة عن الميلاد

شارك برايك